الشيخ محمد الصادقي الطهراني
417
علي والحاكمون
جادة فضائية ، تسير عليها سيراً ثابتاً دون انفراج واعوجاج وتفلُّت عن هذه الجادة الفضائية . وقد يعرِّج بها أو يشير إليها القرآن الكريم في آيات لا يناسب كراستنا هذه تفصيل القول فيها « 1 » . - . . . « ووتد بالصخور ميدان أرضه » ! ويشير هنا إلى طرف من فوائد الصخور ، الجبال الراسية ، وهو توتيدها الأرض عن المَيَدان ، وهو الاضطراب في حِراكها ، لا عن أصل الحركة . 3 - . . . « وعدل حركاتها بالراسيات من جلاميدها وذوات الشناخيب الشُّم من صياخيدها ، فسكنت من المَيَدان برسوب الجبال في قطع أديمها » . يشير هنا إلى أن للأرض حركات متداخلة عدلتها الراسيات من جلاميدها وقد أنهى العلم اليوم حركات الأرض إلى أربعة عشر حركة . 4 - . . . « فسكنت على حركتها من أن تميد بأهلها أو أن تسيخ بحِملها » . . . هذا وذياك طرف من إشارته المنيرة إلى حركات الأرض وتعلقها دونما عماد يدعمها في الجو ! وقد يتكلم عن السماء وطرقها وأبوابها والمدن الموجودة فيها قائلًا : 1 - « أنا بطرق السماء أعرف من طرق الأرض » !
--> ( 1 ) من أراد التفصيل فليراجع إلى موسوعتنا ، الأرض والسماء في نظر القرآن ( آسمان وزمين وستارگان از نظر قرآن ) التي ألفتها بالفارسية وفي كتاب « العلوم التجريبية بين الكتاب والسنة » العربية من التفسير الموضوعي